11.6 C
Istanbul
الثلاثاء, نوفمبر 29, 2022
الرئيسيةالاتفاق النووي.. مطالب إيرانية بضمانات غربية وتوقعات إسرائيلية بانهيار سريع

الاتفاق النووي.. مطالب إيرانية بضمانات غربية وتوقعات إسرائيلية بانهيار سريع

تاريخ:

Array

أخبار مماثلة

دعت فريدة مرادخاني، ابنة شقيقة الزعيم الإيراني علي خامنئي،...

مساع أميركية لوقف عملية تركية برية شمال سوريا

قدمت الولايات المتحدة الأميركية مبادرة تتضمن انسحاب المقاتلين الأكراد...

أردوغان يعلن موعد بدء إنتاج مسيرة «قزل إلما» القتالية

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده ستبدأ...

رئيس الوزراء الإسرائيلي: إيران قطعت أشواطا طويلة في برنامج التخضيب وقد مضى الوقت

طلب نواب إيرانيون من الرئيس إبراهيم رئيسي نيل ضمانات من الأطراف الغربيين قبل إحياء الاتفاق بشأن برنامج طهران النووي، مع اقتراب المباحثات بشأنه من مراحل حاسمة، حسبما أفاد الإعلام الرسمي الأحد.

وأفادت وكالة الأنباء “إرنا” أن “أكثر من 250 نائبا (من أصل أعضاء المجلس الـ290)، وقعوا بيانا موجها إلى رئيس الجمهورية”، شددوا فيه على ضرورة أن يكون أي تفاهم بشأن الملف النووي مرتبطا بـ”الضمانات اللازمة”.

“تجارب الماضي”

ورأى النواب في بيانهم بأن واشنطن والدول الأوروبية أظهرت “بأنها لا تفي بأي عهد وتستخدم أي وسيلة ممكنة للإضرار بمصالح الشعب الإيراني”، ولذلك “يجب أن نتعلم من تجارب الماضي وألا نلتزم بأي اتفاق مع ناكثي العهود بدون الحصول على الضمانات اللازمة”، معتبرين بأن على الأطراف الغربية ضمان “أنها لن تنسحب من الاتفاق النووي”، والتخلي عن “آلية الزناد” التي تسمح بإعادة فرض العقوبات الدولية على طهران بحال مخالفتها الاتفاق، ورفع العقوبات المفروضة بمختلف مسمياتها.

كما شدد النواب على ضرورة رفع العقوبات “خاصة في المجال النفطي والمصرفي وعودة عائدات التصدير عبر الطرق المصرفية بدون عوائق”، قبل اتخاذ الجمهورية الإسلامية إجراءات العودة لاحترام كامل التزاماتها في الاتفاق.

وفيما تشدد طهران على أولوية رفع عقوبات حقبة ما بعد الانسحاب، والتحقق من ذلك عمليا، وضمان عدم تكرار خروج واشنطن، تركز الولايات المتحدة والأطراف الأوروبيون على عودة إيران لاحترام كامل التزاماتها في الاتفاق. وبعث المعنيون في الأيام الأخيرة بإشارات إلى بلوغ المفاوضات مراحل حاسمة والاقتراب من إنجاز تفاهم، لكن مع تأكيدهم أن بعض نقاط التباين لا تزال قائمة بين طهران وواشنطن.

في المقابل، توقع رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت الأحد أن تفضي مباحثات فيينا بين طهران والقوى الكبرى إلى إحياء الاتفاق بشأن برنامج إيران النووي “قريبا”، محذرا من أن هذا التفاهم سيكون “أضعف وأقصر” مما كان عليه لدى إبرامه في 2015. وقبيل الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء، قال بينيت “قد نرى اتفاقا قريبا، الاتفاق الجديد الذي يبدو أنه سيتم التوصل إليه (سيكون) أقصر (زمنيا) وأضعف من الاتفاق السابق”، مشددا على أن بلاده “تعمل وتستعد لليوم التالي (للاتفاق) على كل الأصعدة”. ورأى بينيت أن عائدات طهران من تخفيف العقوبات “ستذهب في نهاية المطاف لتمويل الإرهاب”. 

ورأى رئيس الوزراء الإسرائيلي أن إيران “قطعت أشواطا طويلة في برنامج التخضيب وقد مضى الوقت”، مضيفا “إذا وقع العالم على الاتفاقية مرة أخرى، دون تمديد تاريخ انتهاء الصلاحية فإننا نتحدث عن اتفاقية عامين ونصف”. وتوقع أنه بعد ذلك “سيمكن لإيران تطوير وتركيب أجهزة طرد مركزي متقدمة دون قيود”. ووفقا لمسؤولين إسرائيليين بارزين فإن الدولة العبرية يمكن أن تدعم مفاوضات تتعلق بالاتفاق النووي الإيراني لكن بحيث تكون أكثر حزما وتجعل من المستحيل تطوير السلاح النووي للجمهورية الإسلامية. 

أخبار شعبية

رئيس الوزراء الإسرائيلي: إيران قطعت أشواطا طويلة في برنامج التخضيب وقد مضى الوقت

طلب نواب إيرانيون من الرئيس إبراهيم رئيسي نيل ضمانات من الأطراف الغربيين قبل إحياء الاتفاق بشأن برنامج طهران النووي، مع اقتراب المباحثات بشأنه من مراحل حاسمة، حسبما أفاد الإعلام الرسمي الأحد.

وأفادت وكالة الأنباء “إرنا” أن “أكثر من 250 نائبا (من أصل أعضاء المجلس الـ290)، وقعوا بيانا موجها إلى رئيس الجمهورية”، شددوا فيه على ضرورة أن يكون أي تفاهم بشأن الملف النووي مرتبطا بـ”الضمانات اللازمة”.

“تجارب الماضي”

ورأى النواب في بيانهم بأن واشنطن والدول الأوروبية أظهرت “بأنها لا تفي بأي عهد وتستخدم أي وسيلة ممكنة للإضرار بمصالح الشعب الإيراني”، ولذلك “يجب أن نتعلم من تجارب الماضي وألا نلتزم بأي اتفاق مع ناكثي العهود بدون الحصول على الضمانات اللازمة”، معتبرين بأن على الأطراف الغربية ضمان “أنها لن تنسحب من الاتفاق النووي”، والتخلي عن “آلية الزناد” التي تسمح بإعادة فرض العقوبات الدولية على طهران بحال مخالفتها الاتفاق، ورفع العقوبات المفروضة بمختلف مسمياتها.

كما شدد النواب على ضرورة رفع العقوبات “خاصة في المجال النفطي والمصرفي وعودة عائدات التصدير عبر الطرق المصرفية بدون عوائق”، قبل اتخاذ الجمهورية الإسلامية إجراءات العودة لاحترام كامل التزاماتها في الاتفاق.

وفيما تشدد طهران على أولوية رفع عقوبات حقبة ما بعد الانسحاب، والتحقق من ذلك عمليا، وضمان عدم تكرار خروج واشنطن، تركز الولايات المتحدة والأطراف الأوروبيون على عودة إيران لاحترام كامل التزاماتها في الاتفاق. وبعث المعنيون في الأيام الأخيرة بإشارات إلى بلوغ المفاوضات مراحل حاسمة والاقتراب من إنجاز تفاهم، لكن مع تأكيدهم أن بعض نقاط التباين لا تزال قائمة بين طهران وواشنطن.

في المقابل، توقع رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت الأحد أن تفضي مباحثات فيينا بين طهران والقوى الكبرى إلى إحياء الاتفاق بشأن برنامج إيران النووي “قريبا”، محذرا من أن هذا التفاهم سيكون “أضعف وأقصر” مما كان عليه لدى إبرامه في 2015. وقبيل الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء، قال بينيت “قد نرى اتفاقا قريبا، الاتفاق الجديد الذي يبدو أنه سيتم التوصل إليه (سيكون) أقصر (زمنيا) وأضعف من الاتفاق السابق”، مشددا على أن بلاده “تعمل وتستعد لليوم التالي (للاتفاق) على كل الأصعدة”. ورأى بينيت أن عائدات طهران من تخفيف العقوبات “ستذهب في نهاية المطاف لتمويل الإرهاب”. 

ورأى رئيس الوزراء الإسرائيلي أن إيران “قطعت أشواطا طويلة في برنامج التخضيب وقد مضى الوقت”، مضيفا “إذا وقع العالم على الاتفاقية مرة أخرى، دون تمديد تاريخ انتهاء الصلاحية فإننا نتحدث عن اتفاقية عامين ونصف”. وتوقع أنه بعد ذلك “سيمكن لإيران تطوير وتركيب أجهزة طرد مركزي متقدمة دون قيود”. ووفقا لمسؤولين إسرائيليين بارزين فإن الدولة العبرية يمكن أن تدعم مفاوضات تتعلق بالاتفاق النووي الإيراني لكن بحيث تكون أكثر حزما وتجعل من المستحيل تطوير السلاح النووي للجمهورية الإسلامية. 

أخبار مماثلة

دعت فريدة مرادخاني، ابنة شقيقة الزعيم الإيراني علي خامنئي،...

مساع أميركية لوقف عملية تركية برية شمال سوريا

قدمت الولايات المتحدة الأميركية مبادرة تتضمن انسحاب المقاتلين الأكراد...

أردوغان يعلن موعد بدء إنتاج مسيرة «قزل إلما» القتالية

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده ستبدأ...

أخبار شعبية

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا