11.6 C
Istanbul
الثلاثاء, نوفمبر 29, 2022
الرئيسيةأميركا تقول إنها تنتظر ردا بنّاءً من إيران بشأن الاتفاق النووي

أميركا تقول إنها تنتظر ردا بنّاءً من إيران بشأن الاتفاق النووي

تاريخ:

Array

أخبار مماثلة

دعت فريدة مرادخاني، ابنة شقيقة الزعيم الإيراني علي خامنئي،...

مساع أميركية لوقف عملية تركية برية شمال سوريا

قدمت الولايات المتحدة الأميركية مبادرة تتضمن انسحاب المقاتلين الأكراد...

أردوغان يعلن موعد بدء إنتاج مسيرة «قزل إلما» القتالية

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده ستبدأ...

قالت الولايات المتحدة الثلاثاء إنها تنتظر ردا بناءً من إيران، بشأن إحياء الاتفاق النووي لعام 2015، يتخلى عن قضايا “غير جوهرية”، في إشارة محتملة إلى مطالبة طهران بإسقاط الحرس الثوري من قائمة أميركية للمنظمات الإرهابية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس “ننتظر ردا بناء من الإيرانيين، ردا يتخلى عن قضايا لا صلة لها بخطة العمل الشاملة المشتركة”، وهو الاسم الرسمي للاتفاق النووي.

وفي عام 2018، انسحب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب من الاتفاق، الذي وافقت بموجبه إيران على كبح برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها، مما دفع إيران إلى البدء في انتهاك بنوده بعد نحو عام.

وكان برايس يرد خلال إفادة صحفية على أسئلة عن تصريح وزير الخارجية الإيراني بأن طهران قدمت اقتراحا جديدا بشأن إحياء الاتفاق، لكن المتحدث لم يتطرق إلى ذلك بالتفصيل.

وبدا إحياء الاتفاق وشيكا في مارس آذار، لكن المحادثات تعثرت بسبب مطالب روسية في اللحظة الأخيرة وأخرى إيرانية بإلغاء إدراج الحرس الثوري من قائمة أميركية للمنظمات الإرهابية الأجنبية.

وأوضحت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن أنه لا خطط لديها لرفع اسم الحرس الثوري الإيراني من القائمة، وهي خطوة ستكون ذات تأثير عملي محدود على الأرجح لكنها ستغضب الكثير من المشرعين الأميركيين.

وسبق أن وصل رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، الخميس، إلى العاصمة الإماراتية أبو ظبي، في زيارة مفاجئة للقاء الرئيس الإماراتي محمد بن زايد، على خلفية تطورات الملف النووي الإيراني وتعثر الجهود الدولية لمنع طهران من التقدم نحو حيازة السلاح النووي.

 

أخبار شعبية

قالت الولايات المتحدة الثلاثاء إنها تنتظر ردا بناءً من إيران، بشأن إحياء الاتفاق النووي لعام 2015، يتخلى عن قضايا “غير جوهرية”، في إشارة محتملة إلى مطالبة طهران بإسقاط الحرس الثوري من قائمة أميركية للمنظمات الإرهابية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس “ننتظر ردا بناء من الإيرانيين، ردا يتخلى عن قضايا لا صلة لها بخطة العمل الشاملة المشتركة”، وهو الاسم الرسمي للاتفاق النووي.

وفي عام 2018، انسحب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب من الاتفاق، الذي وافقت بموجبه إيران على كبح برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها، مما دفع إيران إلى البدء في انتهاك بنوده بعد نحو عام.

وكان برايس يرد خلال إفادة صحفية على أسئلة عن تصريح وزير الخارجية الإيراني بأن طهران قدمت اقتراحا جديدا بشأن إحياء الاتفاق، لكن المتحدث لم يتطرق إلى ذلك بالتفصيل.

وبدا إحياء الاتفاق وشيكا في مارس آذار، لكن المحادثات تعثرت بسبب مطالب روسية في اللحظة الأخيرة وأخرى إيرانية بإلغاء إدراج الحرس الثوري من قائمة أميركية للمنظمات الإرهابية الأجنبية.

وأوضحت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن أنه لا خطط لديها لرفع اسم الحرس الثوري الإيراني من القائمة، وهي خطوة ستكون ذات تأثير عملي محدود على الأرجح لكنها ستغضب الكثير من المشرعين الأميركيين.

وسبق أن وصل رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، الخميس، إلى العاصمة الإماراتية أبو ظبي، في زيارة مفاجئة للقاء الرئيس الإماراتي محمد بن زايد، على خلفية تطورات الملف النووي الإيراني وتعثر الجهود الدولية لمنع طهران من التقدم نحو حيازة السلاح النووي.

 

أخبار مماثلة

دعت فريدة مرادخاني، ابنة شقيقة الزعيم الإيراني علي خامنئي،...

مساع أميركية لوقف عملية تركية برية شمال سوريا

قدمت الولايات المتحدة الأميركية مبادرة تتضمن انسحاب المقاتلين الأكراد...

أردوغان يعلن موعد بدء إنتاج مسيرة «قزل إلما» القتالية

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده ستبدأ...

أخبار شعبية

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا