دريد لحام يبتهج بالغارات الإسرائيلية .. تمنحنا شعوراً بالسعادة

0
2309

قال الممثل السوري دريد لحام إن الغارات الإسرائيلية، التي تستهدف مواقع النظام في سوريا بين الحين والآخر، “تمنحه شعوراً بالسعادة

وأضاف، خلال لقاء مصور بثّه موقع “أثير” الإلكتروني العماني، ردّاً على سؤال مضيفه حول إن كان يميّز بين أصوات القصف الإسرائيلي وصوت الرعد بالقول: “نحن بنبسط بالرعد لأن الأمور تختلط علينا أصلاً، حتى أصوات القصف أو المضادات نسمعها بشغف، بهذا نعلم أن هناك اعتداء وأنه يوجد مقاومة أرضية”

وعبّر “لحام” عن “استيائه” من مواقف الدول العربية حول ما يجري في سوريا بالقول: “أنا حزين لأننا تأذينا ممن كنا نظنهم أشقاء (..) لم يعد لدي إيمان بمسألة الأمة الواحدة، ولم أعد مؤمناً بالجامعة العربية منذ سحب كرسي سوريا”

وأشار إلى أن الجامعة لم يكن لها دور توفيقي بين الأطراف الأعضاء “بل على العكس أزالوا مقعد سوريا بناء على أوامر من برا”

وحول هجرة الشباب السوري قال “لحّام”: الوطن أم والأم وطن، لما أمي تصاب بعارض صحي لن أتركها وأبحث عن أم أخرى، أظل إلى جانبها حتى تتعافى”

وتابع: “أنا أمي سوريا، لا يجب أن أتركها وأبحث عن أم أخرى، بقصد وطن آخر، من الممكن أن أجد وطنا آخر فيه حياة أفضل وفيه كهرباء ومازوت ومرتديلا، لكن لن أجد وطناً”، على حد تعبيره

وزعم الممثل أنه كان “أوّل المعارضين” في عهد حافظ الأسد، لكنه في الوقت ذاته اعتبر أن “هناك فرقاً بين النظام وبين السلطة”

وقال: “مسرحية ضيعة تشرين، التي أنجزناها أنا ومحمد الماغوط، كان فيها نقد شرس جداً للسلطة وليس للنظام، أنا أفرّق بين السلطة وبين النظام، لدرجة أن أحد المتنفذين صرّح ضمن أحد المجالس أن دريد لحام يلزمه قص لسان، ومع ذلك استمرينا ولم يُقص لساني”

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا